لماذا وضعت قطة في سكتش؟
ملاحظة قصيرة عن قطة استقرّت بجانب دفتر مفتوح، وعن جولات التصميم التي جعلت ما أريده أوضح.
أثناء تغيير تصميم سكتش، طلبت إضافة قطة.
لم أكن أعرف أين أضعها أو كيف، لكن شعرت أنها ستمنح المكان روحًا. أردت موقعًا مرتبًا وواضحًا، وفيه تفصيل صغير يجعلني أبتسم كلما فتحته.
جرّبنا أكثر من شكل. بعض التصاميم كانت جميلة، لكنها لا تشبهني كثيرًا. أحيانًا أفضّل النسخة السابقة، وأحيانًا أشعر أن التصميم رسمي أكثر مما أريد. ومع كل تجربة، أصبح ما أريده أوضح، حتى لو لم أعرف كيف أصفه من البداية.
وبصراحة، تعبت من كثرة التعديلات. وصلت إلى لحظة قلت فيها: نكتفي اليوم، وأعود إليه غدًا.
في النهاية، استقرّت القطة بجانب دفتر مفتوح، واستقرّ معها شكل الموقع. فتحته وقلت: «طلع جميلًا».
ثم اكتشفت بعد النشر أن الكتابة على الأوراق حولها غير مفهومة! بعد كل تلك المراجعات، فاتني هذا التفصيل.
طلبت تصحيحه، وهذه المرة كان المطلوب تعديلًا صغيرًا ومحددًا.
هذا ما أريده من سكتش: مساحة أجرّب فيها، وأشارك ما وصلت إليه، وأعود لتحسينه حين ألاحظ شيئًا جديدًا.
أما القطة، فتبدو مرتاحة منذ البداية. أنا التي احتجت إلى كل هذه الجولات.
اقرأ أيضًا
مكان صغير للأشياء التي لم تكتمل
عن البدايات الكثيرة، ومتعة التجربة، ولماذا أردت مكانًا للأشياء التي لم تكتمل.
طلبت موقعًا يشبهني… واكتشفت أن عليّ وصف نفسي أولًا
ملاحظة شخصية عن رحلة تصميم سكتش، وكيف اتضح ذوقي حين بدأت أصف الإحساس الذي أريده وأقارن بين التفاصيل.
متى أتوقف عن التعديل؟
ملاحظة شخصية عن جولات التصميم المتتالية: كيف أفرّق بين التصحيح الضروري والاحتمال الذوقي، ومتى يكون الأجدى أن أترك العمل يخرج إلى العالم.
أدوات AI أستخدمها فعلًا هذه الفترة
ملاحظة شخصية عن ثلاث أدوات ذكاء اصطناعي أصبحت جزءًا من طريقة عملي، وكيف تساعدني على ترتيب الأفكار، وتجربة المشاريع، وتحويل الفكرة إلى شكل بصري.