أدوات AI أستخدمها فعلًا هذه الفترة
ملاحظة شخصية عن ثلاث أدوات ذكاء اصطناعي أصبحت جزءًا من طريقة عملي، وكيف تساعدني على ترتيب الأفكار، وتجربة المشاريع، وتحويل الفكرة إلى شكل بصري.
في فترة من الفترات كنت أفتح أدوات كثيرة، أجربها لدقائق، أتحمس لها، ثم أنساها.
مع الوقت، بدأت ألاحظ أن الأدوات التي تبقى معي فعلًا ليست بالضرورة الأكثر شهرة أو الأكثر ازدحامًا بالميزات. غالبًا هي الأدوات التي تدخل بسهولة في طريقة تفكيري، وتختصر خطوة كنت أتردد عندها أو أؤجلها.
هذه الفترة، هناك ثلاث أدوات أعود لها بشكل واضح: ChatGPT، وLovable، وFreepik AI.
ChatGPT: لترتيب ما في رأسي
أستخدمه غالبًا قبل أن أبدأ.
ليس لأنه يفكر بدلًا عني، لكن لأنه يساعدني على إخراج الفكرة من رأسي ووضعها أمامي بشكل أهدأ.
أحيانًا تكون عندي فكرة غير مكتملة، أو مشروع فيه تفاصيل كثيرة، أو حتى مجرد إحساس أن هناك شيئًا يجب أن أفعله لكنني لا أعرف من أين أبدأ.
أكتب ما عندي كما هو، ثم أبدأ أرتبه معه.
أكثر ما يفيدني فيه ليس الإجابة النهائية، بل تقليل الفوضى بين الفكرة والخطوة التالية.
Lovable: عندما أريد أن أرى الفكرة أمامي
أحب الأدوات التي تنقل الفكرة بسرعة من الكلام إلى شيء يمكن رؤيته وتجربته.
وهذا أكثر ما يعجبني في Lovable.
بدل أن تبقى الفكرة صفحة في ملاحظاتي، أستطيع أن أبدأ ببناء نموذج فعلي، أضغط عليه، أغيره، وأكتشف أثناء التجربة أشياء لم تكن ستظهر لي وأنا أفكر فقط.
أحيانًا لا أعرف ما أريده بدقة إلا بعد أن أرى النسخة الأولى.
وهنا تتحول الأداة من مجرد وسيلة بناء إلى جزء من عملية التفكير نفسها.
Freepik AI: عندما تحتاج الفكرة إلى شكل
بعض الأفكار تكون واضحة في رأسي، لكن يصعب شرح شكلها.
هنا أستخدم Freepik AI.
أحيانًا لتجربة اتجاه بصري، وأحيانًا لتكوين مشهد، أو لفهم كيف يمكن أن تبدو الفكرة قبل أن أقضي وقتًا طويلًا في تنفيذها.
لا أتعامل مع النتيجة الأولى كمنتج نهائي غالبًا. أراها أقرب إلى مسودة بصرية تساعدني على اتخاذ قرار: هل هذا هو الجو الذي أريده؟ هل الشخصية مناسبة؟ هل الألوان تخدم الفكرة؟
وأحيانًا مجرد رؤية شيء قريب مما تخيلته تجعل بقية الخطوات أسهل.
ليست المسألة في عدد الأدوات
أصبحت أقل حماسًا لفكرة تجربة كل أداة جديدة تظهر.
ليس لأنني لا أحب التجربة، بالعكس. لكنني بدأت أفرق بين أداة ممتعة للتجربة، وأداة تصبح جزءًا من طريقتي في العمل.
الفرق بالنسبة لي بسيط:
هل أعود لها عندما أحتاج فعلًا أن أنجز شيئًا؟
إذا كانت الإجابة نعم، فهي تستحق أن تبقى.
هذه الأدوات الثلاث لا تقوم بنفس المهمة، وهذا ربما سبب استمراري معها.
واحدة تساعدني على ترتيب الفكرة.
الثانية تجعلها قابلة للتجربة.
والثالثة تساعدني على رؤيتها.
وبين هذه المراحل الثلاث، تتحول أشياء كثيرة كانت ستبقى في رأسي إلى شيء يمكن العمل عليه.
اقرأ أيضًا
ما الذي تغيّره أدوات الذكاء الاصطناعي في طريقة بناء المشاريع الصغيرة؟
ملاحظة شخصية عن كيف تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي في تقريب الفكرة من نسختها الأولى، دون أن تلغي دور المراجعة والاختيار.
أفكر بسرعة وأتشتت بسرعة: كيف ساعدني الذكاء الاصطناعي على ترتيب الفوضى؟
ملاحظة شخصية عن التفكير السريع، التشتت، وصعوبة إكمال المشاريع، وكيف ساعدت أدوات الذكاء الاصطناعي في ترتيب الأفكار وتحويلها إلى خطوات أوضح.
أتمتة المهام الصغيرة: هل تستحق الوقت؟
ملاحظة شخصية عن تجربة أتمتة بعض المهام الصغيرة، وما إذا كان الوقت الذي نضعه في إعدادها يستحق النتيجة فعلًا.
ما الذي يجعل الموقع العربي مريحًا للقراءة؟
ملاحظة من بناء سكتش حول التفاصيل الصغيرة التي تجعل قراءة الموقع العربي أهدأ وأسهل.